الصفحة الرئيسية  > أدوار أفراد العائلة في حوكمة شركتهم
 مشاركة  إطبع النسخه  عنوان البريد الإلكتروني

ترجمات أخرى

أدوار أفراد العائلة في حوكمة شركتهم

Provided by IFC Corporate Governance


في أي شركة غير عائلة عادية، يمكن لأي شخص مرتبط أن يصبح موظفًا أو مديرًا أو مالكًا أو عضو مجلس إدارة أو يشغل مجموعة من هذه الأدوار. أما في أي شركة عائلية، فإن الأمور تصبح أكثر تعقيدًا حيث يمكن أن يتولى أي شخص العديد من الأدوار والمسؤوليات. وعادةً ما تكون هذه الأدوار المتعددة مرتبطة بحوافز مختلفة، مما يزيد من التحديات التي تواجهها الشركات العائلية مقارنة بنظيراتها غير العائلية. [1]

1- المالكون (المساهمون)

يكون للمالكين في أي شركة عائلية العديد من الأدوار والحوافز التي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى تضارب الآراء. على سبيل المثال، قد يختلف مالكو الشركة المختلفين على قرار إعادة استثمار الأرباح في الشركة بدلاً من توزيعها كحصص أرباح بناءً على أدوارهم في الشركة. فالمالك الذي يعمل في شركة العائلة قد لا يرفض مثل هذا القرار لأنه يحصل بالفعل على راتب من الشركة. ومن ناحية أخرى، سيكون هذا الموقف مختلفًا من منظور المالك الذي لا يعمل في الشركة ويعتمد على حصص الأرباح كمصدر أساسي للدخل. فسيكون هذا المالك مهتمًا بالفعل بالحصول على حصص أرباح أعلى وأكثر تكرارًا.

وغالبًا ما تصبح الأمور أكثر تعقيدًا مع نمو الشركة العائلية وتحمل مالكيها لأدوار مختلفة بحوافز مختلفة. وفيما يلي بعض الأدوار التي قد يمتلكها أي مالك في شركة عائلية:

- مالك فقط.

- مالك/مدير.

- مالك/فرد من العائلة.

- مالك/فرد من العائلة/مدير.

- مالك/عضو مجلس إدارة.

- مالك/فرد من العائلة/عضو مجلس إدارة.

- مالك/فرد من العائلة/عضو مجلس إدارة/مدير.

2- المديرون (الإدارة العليا)

سيكون للمديرين في أي شركة عائلية أيضًا حوافز مختلفة بناءً على أدوارهم الأخرى داخل الشركة. ومن المشاكل الشائعة في هذه الناحية المعاملة غير المتساوية للمديرين من العائلة ومن خارج العائلة. ففي العديد من الشركات العائلية، يكون هناك جزء من مناصب الإدارة العليا أو المناصب كلها محجوزة لأفراد العائلة فقط. وقد يكون لذلك مردود سلبي على حماس وأداء المديرين من خارج العائلة الذين يعلمون علم اليقين أنهم مهما بذلوا من جهد في عملهم، فإنهم لن يصبحوا أبدًا جزءًا من الإدارة العليا للشركة. ونتيجة لذلك، تواجه العديد من الشركات العائلية صعوبة كبيرة في جذب المديرين ذوي الكفاءة من خارج العائلة والاحتفاظ بهم. وبوضع سياسة واضحة وعادلة للتوظيف (للموظفين من العائلة ومن خارج العائلة)، ستصبح الأمور أسهل على الشركات العائلية من أجل الحفاظ على حماس أفضل الموظفين واهتمامهم بنمو الشركة. ومن شأن مثل هذه السياسة أن توفق بين حوافز الموظفين وأدائهم بصرف النظر عن كونهم جزءًا من العائلة أم لا.

3- أعضاء مجلس الإدارة (مجلس الإدارة)

عندما يأتي الأمر لعضوية مجلس الإدارة، فإن معظم الشركات العائلية تحتفظ بهذا الحق لأفراد العائلة وفي حالات قليلة لبعض المديرين الموثوق فيهم من خارج العائلة. وعادةً ما يُستخدم هذا الإجراء كطريقة للحفاظ على سيطرة العائلة على دفة شركتها. وفي واقع الأمر، غالبًا ما تُتخذ معظم القرارات من جانب أعضاء مجلس الإدارة من العائلة. ففي المثال السابق الخاص بتوزيع حصص الأرباح، من الطبيعي أن يشجع أعضاء مجلس الإدارة من العائلة الذين يعملون كمديرين في الشركة أيضًا على استثمار الأرباح في الشركة لزيادة نموها. وعلى النقيض، سيفضل أعضاء مجلس الإدارة من العائلة الذين لا يعملون في الشركة اتخاذ قرار بتوزيع الأرباح كحصص أرباح على المساهمين من العائلة. وقد تؤدي هذه الآراء المتعارضة إلى خلافات كبيرة داخل مجلس الإدارة مما يكون له مردود سلبي على طريقة عمله.

4- أفراد العائلة (العائلة ومؤسساتها)

كما ذكرنا سابقًا، قد يكون لأفراد العائلة مسؤوليات وحقوق وتوقعات مختلفة من شركتهم. وقد يؤدي هذا الموقف في بعض الأحيان إلى خلافات ومشاكل قد تضر باستمرار الشركة العائلية. ومن المشاكل التي قد تزيد من الخلاف بين أفراد العائلة مستوى صلاحية الوصول إلى المعلومات الخاصة بالشركة وأنشطتها. فقد يكون هذا الأمر مشكلة حيث يمكن للأفراد العاملين في الشركة عادةً الوصول إلى تلك المعلومات في أي وقت في حين لا يمكن لمن لا يعمل في الشركة الوصول إليها بنفس الطريقة.[2] ويجب على الشركات العائلية إنشاء قنوات الاتصال والمؤسسات الضرورية لإبقاء جميع أفراد العائلة على اطلاع بأعمال الشركة وإستراتيجيتها وتحدياتها والاتجاه الكلي الذي تسلكه الشركة.



[1]فريد نيوبيور وألدين جي لانك، شركة العائلة: حوكمة الشركة للاستدامة (Routledge New York، 1998).

[2] فريد نيوبيور وألدين جى لانك، شركة العائلة: حوكمة الشركة للاستدامة (Routledge New York، 1998)؛ إيفان لانسبرج، الأجيال القادمة: تحقيق أحلام العائلات في الأعمال (مجلة كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، 1999).

Copyright © 2016 IFC Corporate Governance.  All Rights Reserved. 

 مشاركة  إطبع النسخه  عنوان البريد الإلكتروني
التقييمات (0)
If you are a human, do not fill in this field.
اضغط على النجوم للتقييم.